الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
130
معجم المحاسن والمساوئ
ورفع له ألف درجة . الويل لمن عجز عنها ، كتب عليه كلّ يوم ألف خطيئة ، ويبنى له بكلّ قدم بيت في النار ، لا ينظر اللّه إليه حيّا ولا ميّتا ، فإن مات على حاله قام من قبره مكتوب بين عينيه آيس من رحمته » . 1791 العمل للّدنيا والآخرة كليهما 1 - كفاية الأثر ص 227 و 228 : روى بسنده عن جنادة بن اميّة أنه وعظه الحسن بن عليّ عليه السّلام في مرضه الّذي توفّى فيه فقال : « وأعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا ، وأعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا ، وإذا أردت عزّا بلا عشيرة ، وهيبة بلا سلطان ، فأخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعة اللّه عزّ وجلّ ، وإذا نازعتك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك ، وإذا أردت منه معونة أعانك ، وإن قلت صدّق قولك ، وإن صلت شدّ صولك وإن مددت يدك بفضل مدّها ، وإن بدت عنك ثلمة سدّها ، وإن رأى منك حسنة عدّها ، وإن سألته أعطاك ، وإن سكتّ عنه ابتداك ، وإن نزلت إحدى الملمّات به ساءك » . ونقله عنه في « البحار » ج 44 ص 138 . 1792 العمل في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من رمضان 1 - التهذيب ج 3 ص 58 : عنه عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : قال لي : « صلّ في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان في كلّ واحدة منهما إن قويت